Text

We hide pain underneath pain with sorrow smile on the face

Text

انا بحبها لدرجة ان انا مش متخيل انها ماعدتش موجودة
انتِ في بالي طول الوقت

Text

I don’t believe in present , past or future i simply don’t care about time anymore.

Text

الحالة وسخة و تعبانة يا ليلي

Text

احنا جسديا مابنموتش من البُعد بس جوانا في حاجات كتير بتموت

Text

ماعتقدش ان في اي حاجة انا اتمنيتها اكتر منك وبعدك مافيش حاجة ممكن تخليني كويس تاني

Quote
"قبُلتها في الصباح..قالت تفطُر يا هذا و نحن صيامُ ..قُلت لها انتِ الهلال و الصومِ بعد الهلال حراماً"

— لطفي بوشناق (via emanelhowary)

طب ايه !!

(via abdelnaeem)

(via abdel-naeem)

Text

دقه الساعات

بمرور ثلاثون يوما عند حلول منتصف تلك الليلة يكاد عقلي يقسم بأن ما مر من تلك الأيام يفوق ذلك و يقارب مرور عام كامل وليس مجرد شهر
وعلي اي حال فلا يوجد الكثير لتنتظره فالأحداث تتشابه و الأشخاص مُفارقة ولن يتبقي سواء أمر عام ام مجرد بضعة ايام قليلة سوي نفسك وروحك التي تكاد ان تنشق عن جسدك من فرط اشتياق للحظات لن يُسمح لك مجدداً ان تعود اليها
يثاقل الوقت بالرغم من ان عقارب الساعة تكمل دورتها في اقل من ساعة لتعلن لك عن انتهاء يوم تشعر بأنه يمر كتلك الأيام التي تمكُث فيها في حجرتك عندما تتثاقل قطرات الماء في يوم مطير.
لا تسمع اذنك سوي افضل صوت يمكن ان تسمعه وهو صوتها
هذا الشئ الوحيد الذي يهون من مرور تلك الأيام بجانب ما يمر علي خاطرك من ابتساماتها
تمسك قلم برغم تلك الرعشة التي اصبحت تصيبك مؤخراً وكأنها رساله بعدم جدوي ما تفعله
تستمر في محاولات بائسة بالكتابة فيخط قلمك مجموعة من الجمل الجديدة تزيد بها من اهتراء ذلك الورق تستمر في الكتابة و تدوين مايجود به عقلك من تذكر لكل مامر وما كنت تتمني ان يحدث و المزيد المزيد من ذكريات اخري
تغزل بجانب كل ورقة قصيدة صغيرة تذكرك بكل ما تحبه في تلك التي اسرت قلبك غير مبالي بما مر من وقت.
وعندما تكمل عقارب الساعه دورتها فلا يغير ذلك من شئ سوي انه يعلن بمرور مجرد وقت اخر
مجرد ساعات اخري
مجرد تذكره بأن ما حدث اليوم
سيحدث غداً وبعد غد

Text

مرسال لحبيبتي

بدون مقدمة حبيبتي شارطة مايلة فراغ ، ده مرسال اعتبرية جواب مكتوب بخط ايدي سهرت ليل طويل عشان اكتبهولك
وكل جملة فيه نسجت كلام كتير ولملمتهم مع بعض لجل ماتطلع احلي جملة ممكن تقريها
انا كتبت ليكِ وكتبت ياما عنك
قالو ان الكلام ممكن يوصل الي جواك لكن كل مره كنت محتاج اكتر من الكلام.
بداية
لا انا شاعر ولا كاتب ولا عندي من الموهبه حكاية ، لكن في كل مره عشان اوصلك كنت بحاول
حبيبتي
يمكن في مسافة زادت بينا لكن مافيش بالنسبة ليا حاجز بيني وبينك
زي صوفي انكشفت له كل السبُل واضحة وجاهد عشان ينهي المسافة
حبيبتي
لو كان معايا من الكلام مدد كنت كتبتلك كل جملة ممكن اقولك فيها ان حبي ليكِ اكتر من ان الكلام يوصفه
وصدقيني ان مهما البعد طال انا لسه فاكر كل حاجة و لسه مستني الوصال
وصال حبك يعطف علي اشتياقي
اما بعد الوصال
فأنا بقربك بحس بالأرتياح و اكيد هخلقلك وطن في حضني و معايا هتلاقي براح
ولأن انا طمعان ودي مش انانية
فأنا طمعان فيكِ و العشم زاد
و عشم الي بيحب بيفضحة وعشم العاشق مش عيبة
حبيبتي
في رؤيتك دايماً سعادة في لقاء او منام
يمكن لما اهمسلك بحبك تحسيني
وجايز لما تقربي تغهميني
بس الأكيد ان دايماً هحاول لكن حبيبتي كتر المحاولة يزود في العناد
في نهاية الكلام
انتِ بالنسبالي اكتر من حبيبتي
انتِ الي نفسي ابقا معاها
وانتِ دايماً بداية ونهاية الكلام

Text

مكان

" كم مضي من الوقت حتي ينتهي العمر" 
يقولها كمن في انتظار وصول قطار في محطة الوصول بلا اظهار اي مشاعر 
يقدم له الساقي قدح  من الشراب  بالرغم من أن  الوقت مبكر لتناول الشراب لكنه يسعي الي تناوله كاظمآن في صحراء قاحلة 
تستوي في تلك اللحظة مراره الشراب بمراره الماء بجوف الصبار لكن في كلا الحالتين الهدف واحد وهو ان يرتوي ويهدأ حتي يكمل تلك الرحلة 
القدح الأول 
يتذكر كل تلك الأحداث الطفولية التي اذ قٌٌدر ان يكون لها لون فستطلي باللون الرمادي فهي بالنسبة له في ذلك الوقت لا بالسعيدة او الحزينة 
هل يدرك الطفل ماهي السعادة او الحزن فهو يتصرف علي سجيته الطبيعية هو يتصرف من اجل التصرف بلا ادراك للعواقب او حتي ان يتحمل نتائجها 
الأحداث الطفولية من محفزات السعادة التي تكون مطلوبة مع اول جرعة 
رواد الحانة يتقادمون رويداً رويداً 
مع بدأ ازدحام المكان تبدأ انغام “الست” بشغل حيز الفراغ الروحي الذي يعاني منه هؤلاء الأشخاص 
يقترب منه الساقي ليقدم له المزيد 
القدح الثاني 
"ما خطر علي بالي الي جرالي والي راح يجرالي" 
تتمايل رؤوس المنسجمين مع اتغام الست في هذا المقطع في حين تمتلئ رأس صديقنا بمزيد من الأسئلة 
الأن انت تعلم جيدا انك تستطيع ان تتحمل عواقب افعالك بل انك غالباً بحدث بسيط تستطيع ان تتنبأ بها 
اكيد انت عارف الي جرالك والي راح يجرالك 
لقد عبرت تلك الأحداث الطفولية الأن انت لا تتصرف من اجل التصرف انت تتصرف لأنك تنتظر غاية من وراء هذا التصرف 
لكن تثقل روحك بالهموم من تصرفاتك الحمقاء بالأخص اذا تكاثرت كما تتكاثر الأرانب 
"صورت افراحي ونعيمي بقربك" 
تلك عينة من عينات التصرفات الحمقاء ان يتحول شخص اخر لديه نفس القدره في احداث تصرفات و قد تكون ايضاً حمقاء الي شخص يمتلك جميع مفاتيح تحولاتك المزاجية 
كيف لك ان تترك شخص يتحول وجوده الي نعيم و في ابتعاده عذاب , اليس هنالك عذاب كافي بتلك الحياة لا يحتاج الي اشخاص لزيادته 
تكمل الست وصله غنائها حتي تنتهي
يدير عليه الساقي قدحه الثالث 
القدح الثالث 
"كل ده كان ليه" 
هنا تأتي مرحله مابعد تحمل عواقب تصرفاتك  لماذا يحدث كل هذا لشخصك المتواضع اليست الظروف مقدره وانت فقط امامك التصرف 
فأنت في بعض الأوقات توضع امام حدث او ظرف ما بلا اي اختيار مباشر فما عليك سوي التصرف 
طب كل ده كان ليه 
"قالي كام كلمه يشبهوا النسمة" 
اذكر اوجه التشابه بين تلك الأغنية لعبدالوهاب بسبيقتها للست
شخص واحد يتملكك  بلا سبب واضح سوي تلك المشاعر التي تجعلك امام اختيارين كلاهما كالسم المدسوس في العسل 
فأما ان تختاره و تتقلب مابين سعادة و شقاء او تتركه فلايكون امامك سوي الشقاء او تتحول ببساطة الي احد رواد تلك الحانة او غيرها 
تجد الحلول المؤفتة في شرابك المفضل او علي اقل تقدير المتاح او بما سوف تجود به نقودك 
القدح الرابع 
هنا تنتهي عمليات التفكير المنطقي و لا تكترث كثيرا بما يدور حولك وينتهي بك المطاف برثاء الحال الذي لن يفيد بأضافة اي شئ جديد علي حالك 
ان تريد فقط في تلك المرحله ان تطرد كل مايمكنه ان يخرجك من تلك الحاله انت لا تريد التفكير لا تريد التذكر لا تريد اي شئ سوي رثاء حالك 
يتدارك الساقي حال صديقنا فلا يزيده من الشراب لا يزيده من شئ حتي الحديث الجانبي 
يعلم انه وقت الرحيل فلا فائده من الأستمرار 
لا فائده من اي شئ 
حان وقت العوده و الأستفاقة ليوم اخر ومعاوده الكره في المساء بزياده قدح خامس للجرعه اليومية و التسأل قبل جلسة النسيان 
" كم مضي من الوقت حتي ينتهي العمر" 
وينتهي به العمر في يوم بجوار قدحه من شرابة المفضل علي مقطع 
"يا مسافر وحدك"